عن الفكرة التي تركض

لماذا فتحت الباب؟ الغرفة المغلقة التي كانت تضج بفراغها تناديك.

***

افكر كثيرا بالموت المؤجل، هذه الطرقات الملتوية المغلق نصفها الى اجلك، والميتات الصغيرة اليومية، النوم المؤرق مثلا، كل ليلة هي نجاح مكلل لهربك اليومي من لاعب الشطرنج.

***

على ما اعتقد فان المسألة تعود الى الطفولة المبكرة؛

يقول الامام ابن عربي ان الحزن ان لم يرافق الانسان دائما لا يعول عليه، انا احب ابن عربي، احبه الى الدرجة التي اشعر بها بالخجل اني لم ابذل جهدي لاقرأ الفتوحات المكية بعد، وبالرغم اني اعتقد انه يقول الصواب بشكل عام الا اني لا اريد ان اتفق معه بهذه المقولة، المشكلة اني اعلم باطناً بالتجربة صدق المقولة لكني وان صدقت يعني اني حكمت على ما تبقى من هذه الحياة الكئيبة !

من الصعب ان تكون سعيداً طوال الوقت؛ انا لا استطيع، وعلى الاغلب لا استطيع ان اكون سعيداً بشكل عام، ولنكون واقعيين بشكل اكبر فاني فيما خلا لحظات معينة لا استطيع ان اكون سعيدا قط، ليست المسألة تستحق الشفقة، انا لا اتحدث لاجلب الشفقة على نفسي لكن ليوضح اني حقاً ليس في يدي الامر ان اكون كئيباً انا لا افتعل شيئاً قط..

خلال الفترة الماضية اصبحت خبيرا في الاحلام الغريبة نتيجة للركض المتواصل وانا ارزح مكاني؛ احدى الليالي احلم اني لا املك ادنى قيمة لدى عائلتي-كحشرة كافكا في نهايتها-، في اليوم الثاني احلم ان كتيبة عسكرية كاملة تريد التضحية بنفسها لتأمين مخرج لي، لاحقا يبدو لي السرير الذي انام عليه اشبه بعلبة نوم طفل فاخاف واغضب من الفرشة مرتفعة الثمن التي اشتريتها

Advertisements
هذا المنشور نشر في حكي. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s